ما تبقى من «وكالة البلح».. تاريخ مشوه وسوق مهدد بالإزالة

١١ يناير ٢٠٢٠ - ١١:١٣ م
وكالة البلح
سباق وتزاحم مستمر على المعروضات.. شعار يرفعه هذا السوق العتيد الذي لا يكاد يهدأ ليلا أو نهارا، إذ يقصده الباحثون عن الشياكة والأناقة من كل صوب وحدب، سواء كانوا فقراء أو أغنياء، بحثا عن المنتج الجيد والسعر الأرخص.. إنه سوق "وكالة البلح" أحد أعرق وأشهر أسواق البالة في مصر، والعجيب أنك ربما تلتفت عن يمينك أو يسارك فتجد أحد مشاهير النجوم قد وقف ينافس على شراء بعض الملابس، فلهذا السوق جاذبيته الخاصة التي تجعله لا يقتصر على أن يكون مجرد سوق يقصده الفقراء، بل هو -أيضًا- محطة لأولاد الذوات.. «التحرير» كان لها جولة داخل «وكالة البلح»، كشفت من خلالها تاريخ هذا السوق وكثيرًا من أسراره، والمصير المجهول الذي ينتظره والمخاوف التي لا يهدأ لهيبها إذا تم إزالة ملاذ الغلابة الأخير الذي يعد المضاد الحيوى لغلاء الأسعار.
هنا «وكالة البلح».. سوق الفقراء والمشاهير تحاصره المخاوف البلجيكى «نمبر وان».. دليلك لشراء الملابس والأحذية من «مول الغلابة» ما إن تطأ قدماك عتبات وكالة البلح، حتى تخطف الألوان والتصميمات المُعلقة على «استاندات» حديدية تتصدر نواصى الشوارع، بداية من شارع